أناشيد الاثم والبراءة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اعلان أناشيد الاثم والبراءة

مُساهمة من طرف dr/m_g_khodary في الثلاثاء 30 سبتمبر 2008, 3:53 am

بسم الله الرحمن الرحيم
فى كتابة أناشيد الأثم والبراءة وصف الدكتور مصطفى محمود الحياة بأنها كانت فى أعيننا عندما كنا صغاراً كالمتحف ملئ بالأشياء المدهشة و الجميلة و الشيقة . نعم كانت الحياة كذلك بما تحويه من اشياء واشخاص وجمادات وحيوانات . كانت بالفعل متحفاً جميلاً يحوى كل ذلك ...
كنا نتسائل ما هذا ؟ وكيف كان ؟ ومتى كان ؟ ومن عمله ؟
كانت الأسئلة طوفان لا ينقطع على راس من كانوا أكبر منا ..
كنا نتعلم .... نسأل وهم يجيبون
كانت براءة الاسئلة تدفعنا لمعرفة المزيد
وكانت فى ذات الوقت تدفع من هم أكبر منا للإندهاش ... لم يكونوا وقت ذاك يدركون أننا نعلمهم أعظم وأهم طريقة لسبر أغوار الحياة ومعرفة بواطنها ومواطنها
كنا نعلمهم الإندهاش ؟؟؟؟
نعم كنا نعلمهم الإندهاش .... فالدهشة بداية المعرفة ...
لذلك عندما تذكرت سنوات طفولتى الأقرب منها إلى ذهنى وجدت أننى لم أكن سوى طفل عنيد يابى إلا أن يعرف ويعرف ويعرف ...
كنت أسأل والدى وجدى .. ومعلمتى ومعلمى ... كنت أريد أن أرى الحياة على حقيقتها فى ذاك الوقت . لم أكن أعرف أن الحياة التى أريد معرفتها هى نفسها الآن نفس الحياة التى وددت ألا أعرفها أبداً .
الآن يا أصدقائى هل تتذكرون طفولتكم وكيف كانت بريئة طاهرة
هل تتذكرون كيف كانت عقولكم جميلة ترغب فى المعرفة ؟
الم يكن من المستحسن أن تجلسوا إلى أنفسكم ساعة تسترجعوا فيها تلك اللحظات الجميلة فى حياة كل منا .
لحظات الطفولة .... لحظات البراءة .... لحظات الإندهاش
كتبت تلك الخاطرة لأقول لكم جميعاً
عندما تشعر ببعض الألم
عندما تشعر ببعض الأرق والتعب
عندما تشعر بأنك محبط ويائس
عندما تشعر بأن الحزن فى طريقة إلى السيطرة عليك
عندما تشعر بأن الحياة أصبحت لغزاً كبيراً محيراً
عندما تشعر بالرغبة فى إبقاء نفسك بريئة طاهرة
عندها فقد تذكر طفولتك
طفولتك فقط
ولماذا طفولتك لأن أنقى ما قى الإنسان طفولته
حينها ستشعر بأنك ارتحت ولو لدقائق من معاناتك السابقة ....

_________________
avatar
dr/m_g_khodary
مشرف
مشرف

ذكر
عدد الرسائل : 193
العمر : 27
العمل/الترفيه : هاوي في قلب من يحبني
المزاج : ساعه يروح وساعه يجي
sms : ما أصعب أن تجد نفسك وحيدا ....تبكي...بلا رفيق!!!!
بلا مؤنس لوحشتك في غربة كانت باختيارك
تحزن بلا معين .....
وتتألم دون أن تجد يدا حنونة تخفف عنك عذابك....
دون أن تجد قلبا دافئا ...
يرفض أن تحزن دون ان يحتضن حزنك ...
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى